اودلف هتلر (1889–1945)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اودلف هتلر (1889–1945)

مُساهمة  abderaouf في الجمعة نوفمبر 21, 2008 5:20 am






أدولف هتلر (20 ابريل 1889 إلى 30 ابريل 1945) بالألمانية Adolf Hitler) قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانيا النازية من الفترة 1933 إلى 1945.

في الفترة المذكورة كان يشغل منصب مستشار ألمانيا ورئيس الحكومة و الدولة كان هتلر خطيبا مفوّها وذا جاذبية وحضور شخصي قويين.







ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت أوروبا.

فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم إلى الحرب العالمية الثانية ودمار أوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية أقدم هتلر على الانتحار وعشيقته ايفا براون في ملجأهم المحصن بـ برلين بينما كانت برلين غارقة في بحر من الخراب والدمار.

حكم ألمانيا من سنة 1933 حتى سنة 1945 حول بلده إلى آلة عسكرية جبارة وتسبب في اندلاع الحرب العالمية الثانية في سنة 1939 احتلت قوات هتلر معظم أوروبا قبل هزيمتها في سنة 1945 .

نشر الموت كما لم يفعل من قبله بشر في التاريخ الحديث إذ أمر بإعدام عشرات الآلاف من معارضيه كما كان لا أخلاقيا ويؤمن بأن القوي يفوز على الدوام وأن الهزيمة مكتوبة على الضعيف وكان يؤمن بضرورة إبادة الأجناس العرقية التي اعتبرها متدنية ومنها الساميون والزنوج والسلاف وقداباد الملايين من أبناء تلك الشعوب.






بمغيب شمس العشرين من إبريل 1889 م وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي غير وجه الكرة الأرضية عندما اشتد عظمه
كان أبوه ألويس موظف جمارك صغيروكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة إلا لأدولف وشقيقته بولا كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبيه مع العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الاحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظفاً في القطاع العام.

عاد أدولف هتلر في تشرين الأول 1907 م ليدخل امتحان القبول وهو أولى الخطوات العملية لتحقيق احلامه في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعما بإلامال العراض لكنها سحقت وتطايرت هباء وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة






فكانت ضربة قاصمة لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لأنه مقتنع تماما كما نوه في كفاحي) ولذلك طلب إيضاحا من مسجل الكلية
اقتباس:أكد لي هذا السيد أن الرسوم التي عرضتها برهنت بما لا يقبل الشك أني لا أصلح لمزاولة فن الرسم وأن كفاءتي كما أوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية وقال لي لا شأن لك قط في أكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية واضطر إلى الرضوخ لحكم القدر



لكن ما عتم أن أدرك وهو حزين أن فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية و
تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيرا بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسورليبولد بوتش الممجدة للقومية الألمانية.

بين فيينا وميونيخ


في يناير 1903 م مات أبوه ولحقته والدته في ديسمبر 1907 غدا أدولف ابن الثمانية عشر ربيعا بلا معيل وقرر الرحيل إلى فيينا أملا أن يصبح رساما فعكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتبا كونه صغير بالسن وبلا معيل وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة.

وفي فيينا اختلط ادولف باليهود ودرس عن قرب اساليبهم مما ادى إلى تنامي الحقد والكراهية لهم وقد دون أدولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي الصهيونى واليهود بشكل عام.

وفي عام 1903 انتقل أدولف إلى مدينة ميونخ وكان الرجل يتوق للاستقرار في ألمانيا عوضاً عن إلاقامة في إلامبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في إلامبراطورية النمساوية وباندلاع الحرب العالمية إلاولى تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية.

وبالرغم من أداء أدولف المتميز والشجاع في العسكرية إلا أنه لم يرتق المراتب العلا في الجيش وخلال الحرب كوّن هتلر احساسا وطنيا عارما تجاه ألمانيا رغم أوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش إلالماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.


الحزب الحاكم

بتبوّأ هتلر أعلى المراتب السياسية في ألمانيا بلا دعم شعبي عارم عمل الرجل على كسب الود الشعبي إلالماني من خلال وسائل الإعلام التي كانت تحت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً الدكتور جوزيف غوبلز فقد روّجت أجهزة جوزيف جوبلز Joseph Goebbels الإعلامية لهتلر على انه المنقذ لألمانيا من الكساد الاقتصادي و الحركات الشيوعية إضافة إلى الخطر اليهودي. ومن لم تنفع معه الوسائل "السلمية في الإقناع بأهلية هتلر في قيادة هذه الأمة فقد كان البوليس السري جيستابو ومعسكرات الإبادة والتهجبر القسري كفيل باقناعة وبتنامي إلاصوات المعارضة لأفكار هتلر السياسية عمد هتلر على التصفيات السياسية للأصوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة للملازم هملر.

وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ" في 2 اغسطس 1934 دمج هتلر مهامّه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه من برلمان جمهورية فايمار.

وندم اليهود ايما ندم لعدم مغادرتهم ألمانيا قبل 1935 عندما صدر قانون يحرم أي يهودي الماني حق المواطنة إلالمانية عوضاً عن فصلهم من أعمالهم الحكومية ومحالّهم التجارية وتحتّم على كل يهودي ارتداء نجمة صفراء على ملابسه وغادر180000 يهودي ألمانيا جرّاء هذه الإجراءات.

وشهدت فترة حكم الحزب النازي لألمانيا انتعاشاً اقتصادياً مقطوع النظيروانتعشت الصناعة الألمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً ألمانيا بلا عمل وتم تحديث السكك الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع إلى السماء.

وفي مارس 1935 تنصّل هتلر من معاهدة فيرساي التي حسمت الحرب العالمية إلاولى وعمل على إحياء العمل بالتجنيد الإلزامي وكان يرمي إلى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد بها وفي نفس الوقت ايجاد فرص عمل للشبيبة الألمانية وعاود هتلر خرق اتفاقية فيرساي مرة اخرى عندما احتل المنطقة المنزوعة السلاح ارض الراين ولم يتحرك إلانجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر.

ولعل الحرب الأهلية إلاسبانية كانت المحك للآلة العسكرية إلالمانية الحديثة عندما خرق هتلر اتفاقية فيرساي مراراً وتكراراً وقام بارسال قوات المانية لأسبانيا لمناصرة فرانسيسكو فرانكو الثائر على الحكومة إلاسبانية.

وفي 25 أكتوبر 1936 تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم إلايطالي واتسع التحالف ليشمل اليابان، هنغاريا، رومانيا، وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور وفي 5 نوفمبر 1937 عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ وأفصح عن خطّته السرية في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية وقام هتلر بالضغط على النمسا للأتحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد إلاتحاد كالطاووس مزهواً بالنصر.

وعقب فيينا عمل هتلر على تصعيد الأمور بصدد مقاطعة ساديتلاند التشيكية والتي كان أهلها ينطقون بالألمانية ورضخ إلانجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال حرب وبتخاذل إلانجليز والفرنسيين استطاع هتلر ان يصل إلى العاصمة التشيكية براغ في 10 مارس 1939.

وببلوغ السيل الألماني الزبى قرر إلانجليز والفرنسيون تسجيل موقف بعدم التنازل عن الأراضي التي مُنحت لبولندا بموجب معاهدة فيرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع إلاتحاد السوفييتي وأختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة "عدم اعتداء" بين ألمانيا وإلاتحاد السوفييتي مع ستالين في 23 اغسطس 1939 وفي 1 سبتمبر 1939 غزا هتلر بولندا ولم يجد إلانجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على ألمانيا.
avatar
abderaouf
Admin

ذكر عدد الرسائل : 234
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abderaouff.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى