الرئيس بوتفليقة يشرف على حفل تخرج دفعات بالاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرئيس بوتفليقة يشرف على حفل تخرج دفعات بالاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة

مُساهمة  abderaouf في الأحد أكتوبر 05, 2008 5:46 am

رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة القائد الأعلى للقوات المسلحة و وزير الدفاع الوطني اليوم الأربعاء على حفل تخرج ثلاث دفعات تضم حوالي 2000 ضابط من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بمدينة شرشال (100 كلم إلى الغرب من مدينة الجزائر) بولاية تيبازة. و يتعلق الأمر بالدفعة 36 للقيادة و قيادة الأركان (205 ضباط متربصين) و الدفعة 39 للتكوين الأساسي (670 طلبة ضباط) و الدفعة الأولى للتكوين الأساسي القاعدي المشترك (1074 طلبة ضباط) أطلق عليها إسم الشهيد لخضر بوشمعة المعروف بالإسم الثوري "سي لخضر". و تتكون دفعة القيادة و قيادة الأركان التي تلقى طلبتها تكوينا دام سنة واحدة من 197 ضابطا متربصا جزائريا و 8 ضباط متربصين آخرين من دول صديقة و هي ليبيا وتونس وموريتانيا و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و فلسطين و سوريا و اليمن. وتخرج الضباط المتفوقون في هذا التكوين برتبة نقيب او رائد. أما فيما يتعلق بدفعة التكوين الأساسي التي امتد تربصها على مدى ثلاثة سنوات فتضم 665 طالبا ضابطا جزائريا و خمسة أجانب من النيجر و فلسطين و اليمن و موريتانيا الذين تخرجوا برتبة ملازم اول. في حين أن دفعة التكوين الأساسي القاعدي المشترك الذي انطلق هذه السنة بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة والتي تلقت تكوينا دام سنة واحدة تضم 1057 طالبا جزائريا و 17 أجنبيا من ليبيا و فلسطين و الكونغو و موريتانيا و الجمهورية العربية الصحراية الديمقراطية و مالي .و سيتابع هؤلاء الطلبة تكوينا فيما بعد يمتد على عدة سنوات في احد اسلاك الجيش ليصبحوا ضباطا. وتندرج هذه العملية في اطار اصلاح المنظومة التكوينية الخاصة بالطلبة الضباط في مختلف اسلاك الجيش (القوات البرية والجوية والبحرية و الدفاع الجوي عن الاقليم). وسيتلقى هؤلاء الطلبة الضباط نفس التكوين الاساسي بالاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة قبل الالتحاق بالمدارس العسكرية المتخصصة. و قد انطلق حفل التخرج بتفتيش الرئيس بوتفليقة لتشكيلات الضباط المتربصين و الطلبة الضباط بساحة السلاح للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة قبل تقليد الأوسمة للمتفوقين الأوائل للدفعات المتخرجة. ثم تابع من على المنصة الشرفية التي ضمت العديد من الضيوف المدنيين و العسكريين استعراضا في الفنون القتالية قام به طلبة الأكاديمية الذين قاموا بعد ذلك بتشكيل خارطة الجزائر بالألوان الوطنية يحيط بحدودها جنود من الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني. و بهذه المناسبة أظهر الطلبة الضباط بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة قدرات بدنية معتبرة كانت نتاج التكوين النوعي الذي استفادوا منه. و قد تميز العرض بهبوط مذهل لخمسة مظليين من الفريق الوطني العسكري للقفز الذين قفزوا من على متن طائرة كانت تحلق فوق الأكاديمية ليحطوا بدقة وسط ساحة السلاح التابعة للأكاديمية وسط نغمات شجية للفرقة النحاسية التابعة للحرس الجمهوري. و في كلمة ألقاها خلال حفل التخرج تطرق قائد الاكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة العميد عبد الغاني مالطي إلى نوعية التعليم العسكري و العلمي و التقني و الرياضي الذي تقدمه الأكاديمية حيث شكر رئيس الجمهورية لحضوره كل سنة تخرج دفعات مدرسة شرشال. كما عبر العميد مالطي عن ارتياحه لدخول المنظومة الجديدة للتعليم الأساسي المشترك لمختلف الاسحلة حيز التنفيذ. و اثر ذلك توجه رئيس الجمهورية إلى ملحقة عبان رمضان التابعة للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة حيث حضر تمرينا تكتيكيا لفرقة المشاة في وضع هجومي جسده طلبة السنة الاولى في التكوين الأساسي القاعدي. و لدى عودته إلى الأكاديمية أجرى الرئيس بوتفليقة زيارة إلى قاعة قيادة جديدة مزودة بنظام اتصال من خلال المناظرة عن بعد و تجهيزات بيداغوجية متطورة. ولد الشهيد سي لخضر بتاريخ 23 أبريل 1931 ببلدية سيدي غيلاس (ولاية تيبازة) و ترعرع في أحضان عائلة من المناظلين الوطنيين. و بعد اندلاع ثورة التحرير الوطنية إلتحق الشهيد بجبهة التحرير الوطني سنة 1955 ثم بصفوف جيش التحرير الوطني عاما بعد ذلك. و قد تولى العديد من مناصب المسؤولية في الولاية الرابعة التاريخية (العاصمة و ضواحيها) قبل أن يسقط في ميدان الشرف خلال معركة مع قوات الإستعمار في 1960. و قد سلم الرئيس بوتفليقة هدية رمزية لأعضاء من عائلة الشهيد الذين حضروا هذا الحفل. وتعد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة التي أنشئت في جوان 1963 أول مؤسسة عسكرية في تاريخ الجزائر المستقلة. __________________________ الرئيس بوتفليقة: لابد ان يكون الجيش الوطني الشعبي قادرا عل استباق الاخطار بكافة مظاهرها تيبازة - أكد رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني عبد العزيز بوتفليقة يوم الاربعاء أنه "لا بد ان يكون الجيش الوطني الشعبي "اداة دفاع متكاملة تتمتع بدوام الجاهزية و المرونة والقدرة على استباق الاخطار بكافة مظاهرها" وألح رئيس الجمهورية في رسالة وقعها بالسجل الذهبي للاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة بمنطقة شرشال (ولاية تيبازة) بعد ترأسه حفل تخرج دفعات من ضباط الجيش - انه "لابد لنا ان نجعل من الجيش الوطني الشعبي اداة دفاع متكاملة تتمتع بدوام الجاهزية والمرونة والقدرة على التصدي و الردع ". و يستدعي من الجيش الوطني الشعبي -كما اضاف رئيس الجمهورية في برقيته - ان يكون قادرا على "استباق الاخطار بكافة مظاهرها ورصدها حال ظهور اولى بوادرها ومواجهتها عند الاقتضاء". وذكر الرئيس بوتفليقة في ذات السياق ب" اننا نعيش في عالم تعددت فيه الاخطار واتخذت لها مظاهر مطردة التغير ", - ومن ثمة كما اضاف- " بات لزاما ان نسهر على تطوير اداتنا الدفاعية من خلال اعتماد الاحترافية وتكوين المنتسبين الجدد الى الجيش الوطني الشعبي تكوينا يتساوق وما يتطلبه الدفاع العصري وطبيعة التحديات ". وأكد رئيس الدولة من جهة اخرى على ضرورة "ان نعمل اكثرفي سبيل توثيق الصلة بين الامة وجيشها وذلك على الخصوص من خلال النهوض بواجب نشر ثقافة القيم الوطنية التي تحدو الجيش الوطني االشعبي من حيث هو سليل جيش التحرير الوطني المجيد وتنشئة الاجيال الصاعدة عليها ". كما هنأ الرئيس بوتفليقة بالمناسبة جميع عناصر الدفعة المتخرجة هذا اليوم موسومة باسم الشهيد الرائد لخضر بوشمع المدعو " السي لخضر " مشيدا بما وفقت اليه قيادة الكلية وكافة اعضاء الهيئة التي اطرت مراحل تكوينها.

abderaouf
Admin

ذكر عدد الرسائل: 234
العمر: 22
تاريخ التسجيل: 28/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abderaouff.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى